بناء ثقافة فريق استثنائية

16.06.2019

في عصرنا الحالي، كلنا ندرك أن ثقافة الفريق الاستثنائية ترتبط ارتباطًا وثيقًا بنتائج الفريق ونجاحاته. في منشور المدونة هذا، سوف نناقش العوامل الرئيسية الخمسة لكيفية تمكن القائد من بناء ثقافة فريق استثنائية.

1. سيكولوجية القائد الايجابية

يجب أن يكون القادة على وعي تام من سيكولوجيتهم في العمل. عندما يجلب القائد مشاكله الشخصية إلى المكتب سوف ينشر السلبية بين اعضاء فريقه من غير إدراك أو قصد. القائد ذو سيكولوجية استثنائية يفكر في نفسه: "أنا فائز. سوف آخذ فريقي معي للفوز والنجاح". في Step Up، نؤمن أن النجاح يعتمد بنسبة 80 ٪ على سيكولوجية قائد الفريق.

2. التواصل المستمر بين القائد والفريق

يجب على القائد أن يبالغ في التواصل مع أعضاء فريقه لضمان وضوح الرؤية والرسالة والأهداف. في بعض الشركات اليابانية، يجتمع القادة بفريقهم في بداية كل أسبوع لقراءة رؤيتهم ومهماتهم وأهدافهم بصوت عالٍ لتوضيح الأهداف المشتركة للفريق وخلق ضغطًا إيجابيًا للنجاح والتنمية.

3. تناسب الاعضاء مع توجهات الفريق

عند التوظيف، يجب على القادة التأكد من أن الموظف على علم تام من توجهات الشركة ورؤيتها وأن يكون متناسب ومتوافق مع هذه التوجهات على المستوى الشخصي والمهني. يمكن القيام بذلك من خلال عملية توظيف صارمة للتأكد من أن الموظف متناسب مع ثقافة الفريق. إدخال أعضاء جدد لا يؤمنون برؤية الشركة أو ليسوا منفتحين للتغير سيؤدي إلى ثقافة فريق فاشلة وصامتة.

4. شغف للنجاح والفوز

الرغبة في النجاح هي سمة داخلية وشخصية للموظفين وشيء يصعب تغييره في بعض الأحيان. يمكن للقائد الاستمرار في تحفيز وإلهام أعضاء فريقه ليكون لديهم شغف النجاح والفوز، لكن قد يكون من الصعب الحفاظ على هذه السمة إذا لم يكن لدى الأعضاء هذا الشغف ذاتيا. من أجل الحصول على ثقافة فريق متنامية ومستدامة، يجب على القادة التأكد من أن جميع أعضاء الفريق لديهم شغف داخلي للنجاح قبل الانضمام إلى الفريق.

5. المرونة في العمل

أي فريق مصمم للنجاح هو عرضة للتغيير المستمر والعقبات. لذلك يجب أن يكون كل من القائد وأعضاء الفريق مرنين بما يكفي للتكيف مع أي تغيير أو عقبة. أما الفريق الغير مرن أو غير متقبل للتغيير لن يستطيع أن ينجح وستكون معطياته متوسطة أو فاشلة.

whatsapp